أبو نصر الفارابي
54
فصول منتزعة
منها من الوجود والحقيقة والوحدة ، وكيف استفاد عنه سائر الأشياء « 1 » الشيئية « 2 » ، وأن نعلم « 3 » مراتب الموجودات كلّها وأنّ منها أوّل « 4 » ومنها أوسط « 5 » ومنها أخيرا . والأخيرة لها أسباب وليست هي « 6 » أسبابا لشيء دونها . والمتوسّطة هي التي لها سبب [ فوقها وهي أسباب لأشياء « 7 » دونها . والأوّل هو سبب لما دونه وليس له سبب ] « 8 » آخر « 9 » فوقه . ونعلم مع ذلك كيف ترتقي الأخيرة [ إلى « 10 » المتوسّطات « 11 » / والمتوسّطات « 12 » كيف يرتقي ] « 13 » بعضها إلى بعض إلى أن تنتهي إلى الأوّل ، ثم كيف يبتدئ التدبير من عند الأوّل [ وينفذ « 14 » في « 15 » شيء شيء ] « 16 » من سائر الموجودات على ترتيب إلى أن ينتهي إلى الأواخر « 17 » ، فهذه « 18 » هي « 19 » الحكمة في الحقيقة . وقد يستعار هذا الاسم فيسمّى « 20 » الذين حذقوا في الصنائع جدّا وكملوا فيها « 21 » حكماء . [ 38 ] فصل . العقل العمليّ هو « 22 » قوّة [ بها يحصل ] « 23 » للإنسان « 24 » ، عن كثرة تجارب الأمور وعن « 25 » طول مشاهدة الأشياء « 26 » المحسوسة « 27 » ، مقدّمات يمكنه « 28 » بها « 29 » الوقوف « 30 » على ما ينبغي أن يؤثر أو « 31 » يجتنب « 32 » في شيء شيء من الأمور التي فعلها إلينا . وهذه المقدّمات بعضها يصير كليّة ينطوي تحت كلّ واحدة « 33 »
--> ( 1 ) . الأسباب ت . ( 2 ) . الشيية ب ، ف ؛ السببية ت ؛ الثلاثة ط . ( 3 ) . ت ، ب ؛ تعلم ط ؛ يعلم بم . ( 4 ) . أولا د ، ت . ( 5 ) . اوسطا د ، وسطا ت . ( 6 ) . - د . ( 7 ) . للأشياء ب . ( 8 ) . - ت . ( 9 ) . + هو ت . ( 10 ) . - ف . ( 11 ) . - ف . ( 12 ) . والمتوسطة ف . ( 13 ) . - ت . ( 14 ) . ويستفاد عنه ف . ( 15 ) . ويستفاد عنه ف . ( 16 ) . - ت . ( 17 ) . أواخرها ت ، ف . ( 18 ) . فهي هذه ت ، ف ( مصححة في الهامش ) . ( 19 ) . فهي هذه ت ، ف ( مصححة في الهامش ) . ( 20 ) . فسمى ب . ( 21 ) . - ت ؛ + جدا بم . ( 22 ) . - ط . ( 23 ) . يحصل بها ب ؛ تحصل د . ( 24 ) . الانسان ب ، ط . ( 25 ) . د ؛ - بم . ( 26 ) . الأمور ت . ( 27 ) . المحسوسات د . ( 28 ) . يمكن ل ، ط . ( 29 ) . - ت ، ف . ( 30 ) . + بها ف . ( 31 ) . وت . ( 32 ) . يتجنب ب ، ف ؛ يحب ط . ( 33 ) . د ؛ واحد بم .